شخص سرق ثوب وصلئ به هل تقبل صلاته ام لا تقبل؟
السؤال:
شخص سرق ثوب وصلئ به هل تقبل صلاته ام لا تقبل؟
هذه المسالة تسمى حكم الصلاة في الثوب المغصوب، وللعلماء فيها قولان: القول الاول: أن صلاته باطلة لأنه ارتكب محرماً في الصلاة وارتكاب المنهي في الصلاة يبطلها. والقول الثاني: أن صلاته صحيحة وهو آثم بفعله هذا وسبب الخلاف أن من قال بصحة الصلاة، قال أن النهي إذا لم يتعلق بشرط الصلاة أو ركنها فإنه لا يبطل الصلاة، فإن تعلق هذا المنهي شرط الصلاة أو ركنها فإن الصلاة تبطل، أما النهي العام الذي لا علاقة له بشرط الصلاة لا يبطل الصلاة وإنما يكون آثماً، فقالوا النهي عن السرقه أو الغضب هذا نهي عام، لا يتعلق بشرط الصلاة أو ركنها فعلى هذا صلاته صحيحة وهو آثم، ومثلوا على النهي المتعلق بشرط الصلاة بالصلاة في الثوب النجس على من يقول أن طهارة الثوب من شروط الصلاة قالوا فلو صلى وعليه نجاسة هذا نهي لأن الواجب لأنه لا يجوز للمسلم ان يلامس النجاسة – وثيابك فطهر – قالوا فهذا النهي تعلق بشرط الصلاة فلهذا من صلى بثوب نجس صلاته باطلة، وهذا القول هو الصحيح وهو أن النهي اذا لم يتعلق بشرط الصلاة أو بركنها أو بماهيتها، فان النهي لا يبطل الصلاة ويكون آثماً بذلك.
-------------------------------
قُدمت الأسئلة عن طريق مجموعات الواتساب - عام 1440